حول الهيئة الملكية

تأسست الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بموجب أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، لتحمل على عاتقها مهمة الارتقاء بالخدمات والأعمال المقدمة في مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وهي مهمة متعددة الجوانب تنبع من قدسية مدينة مكة المكرمة وتستمد أهميتها منها. وتطمح الهيئة الملكية إلى خدمة الجميع بما يحقق المنفعة لمكة أو منها، بما في ذلك ساكنيها والمستثمرين فيها وزوارها من الحجاج والمعتمرين وجميع المستفيدين من مدينة مكة المكرمة.

وتسعى الهيئة الملكية إلى جعل مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة مثالا يحتذى به كمقصد إسلامي ينشده المسلمون من جميع أنحاء العالم. وتحرص الهيئة الملكية على تيسير كافة السبل التي تجعل مكة المكرمة واحدة من أكثر المدن جاذبية للعيش والعمل بها وزيارتها. وتسعى الهيئة إلى إنشاء بيئة وثقافة للأعمال تبرز من خلالها مزايا المدينة للمستثمرين. كما تعمل الهيئة على توفير الخدمات التي تميز مدينة مكة المكرمة مما يعطيها ميزة تنافسية مقارنة بالمدن الأخرى ويؤدي لاستقطابها للابتكار والاستثمارات وللقطاعات المصاحبة له.


أمر ملكي

RCMC
نبذة عامة

تتمثل المهمة المسندة إلى الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في الارتقاء بالخدمات المقدمة بمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بما يتناسب مع قدسيتها، مع  العمل نحو تحقيق هدف سامي وهو رفعة المدينة وقوتها وتطويرها من أجل مصلحة الجميع.

Regulations
الترتيبات التنظيمية

تحمل الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة على عاتقها مهمة تحديث الخدمات المرتبطة بالارتقاء بمدينة مكة المكرمة ومجتمعها إلى جانب قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والقطاع المدني. كما تعمل الهيئة الملكية على تحديث قطاعات التكنولوجيا والمياه والبيئة والتجارة والاستثمار والضيافة في مدينة مكة، بالإضافة إلى القطاعات ذات الصلة بالإسكان والسياحة والآثار والنقل والاتصالات والطاقة.

Our Leadership
القيادة

 يحمل مجلس إدارة الهيئة الملكية ذو الخبرة الواسعة شرف ومسؤولية إنارة مسار مدينة مكة المكرمة نحو مستقبل أفضل، وهي المدينة التي تسكن قلوب وأرواح أكثر من مليار ونصف مسلم حول العالم.

قلب الإسلام النابض

كانت مدينة مكة المكرمة حتى النصف الأول من القرن العشرين مدينة صغيرة تحتضن منازلاً حجرية واسعة. ومنذ ذلك الحين، شهدت مكة المكرمة نمواً وتوسعة إسلامية، حيث تستضيف ملايين المسلمين الذين ينشدونها من جميع بقاع الأرض. ولا ينقطع الحجيج عن التعبد وتهذيب النفس في مكة المكرمة، يجب كذلك ألا تنقطع مكة المكرمة عن التطوير والمضي نحو مستقبل أفضل. وتتمثل رسالة الهيئة الملكية في أن تكون الأداة التي تدفع عجلة التطوير بمكة المكرمة. وهدفنا الأسمى هو تمهيد الطريق للمساهمة الإيجابية من أجل تمكين التطور المستمر بمكة المكرمة بما يتناسب مع قدسيتها وانطلاقاً من الحاجة إلى بيئة أكثر توازناً وابتكاراً من أجل تحقيق الراحة لجميع زوارها ومواطنيها.

أعلى